تعتبر الرسائل وجميع أشكال الإتصال المكتوبة وسيلة إدارية لاغنى عنها لأنها ترجمة مكتوبة لجميع الإتصالات الشخصية التي تتم داخل المؤسسات وخارجها . وكتابة المراسلات فن ومهارة ولابد لكابتها من الإلمام بالأصول العامة لكتابة الرسائل ومن الإحاطة بأصول وقواعد اللغة التي يكتب بها . فقدرة الكاتب التعبيرية ومهارته اللغوية لها تأثير إيجابي على نوعية الرسالة التي يخرجها .
العوامل مساعدة
- إستخدام الجمل القصيرة والسهلة وإستبعاد الألفاظ الصعبة وتجنب الأخطاء اللغوية
- الإبتعاد عن التكرار دون داع والإبتعاد عن الكلمات غير المحددة
- تسلسل الأفكار وترابطها
- مراعاة التنسيق عند الطباعة
- مراجعة الرسالة بعد طباعتها وتصحيح الأخطاء
أجزاء الرسالة
للتاريخ أهمية كبرى في المراسلات وخاصة من الناحية القانونية لأن الرسالة تعتبر مستندا رسميا وقد جرت العادة أن يظهر التاريخ على الجهة اليمنى من الرسالة أو الجهة اليسرى .
يعتبر الرقم مرجعا لتسهيل عملية الرجوع إلى الرسالة عند الحاجة إليها ويساعد على عملية حفظ الرسالة في الملفات .
يكتب عنوان المرسل إليه بعد التاريخ كالتالي :
- السطر الأول يكتب اسم المرسل إليه مسبوقا بكلمة الفاضل واللقب العلمي إن وجد
- السطر الثاني يكتب المسمى الوظيفي للمرسل إليه
- السطر الثالث العنوان أو إسم المؤسسة
أكثر العبارات الترحيبية شيوعا " سلام تام بوجود مولانا الإمام"
الهدف منه إعطاء فكرة أولية وسريعة عن مضمون الرسالة . ويكتب بعد التحية .
ينقسم موضوع الرسالة إلى ثلاث فقرات :
- الفقرة الأولى : تقديم أو تمهيد حول الموضوع
- الفقرة الثانية : تزويد المرسل إليه بمعلومات أساسية
- الفقرة الثالثة : تحديد المطلوب ومن ثم التحية الختامية
المقصود به توقيع المرسل وهو ضروري لإعطاء الرسالة الصفة القانوني .
إذا أرفق بالرسالة مستندات أخرى ، فلا بد الإشارة لها في الرسالة نفسها أو في الجزء الأسفل من الجانب الأيمن للرسالة . |